معركة أنوال - أكبر معركة مغربية في العصر الحديث
معركة أنوال كانت معركة هامة في حرب الريف، لأنها مثلت منعطفا في الصراع مع المستعمر، إذ انتقل بعدها الريفيون من الدفاع إلى الهجوم، ومثلت كذلك حدا فاصلا بين مرحلتين، مرحلة ساد فيها اليأس من مواجهة المستعمر ومرحلة توحدت فيها القوى الريفية لدحض الاستعمار وإعادة بناء المجتمع الريفي...

محاولة هروب رحال جبيهة وأسيدون ونجيب البريبري
في 13 أكتوبر 1979 حاول سيون أسيدون وجبيهة رحال ونجيب البريبري الهروب من مستشفى ابن سيناء بالرباط، حيث كان الأول يعالج من قرحة في المعدة، والثاني كان يعاني من مرض القلب، وكان الثالث يشعر بآلام دائمة في أحد مفاصل رجليه. الحدث الأول في محاولة الهروب هذه وفاة جبيهة رحال، الذي كان ي

فرار أبناء أوفقير
عندما أمر الحراس فاطمة الشنا وأبناءها بجمع متاعهم الشخصي، انشغل الطفل عبد اللطيف في الإمساك بالحمام، ضحكاته تجلجل مدوية، يخال نفسه على موعد مع رحلة للعب والتسلية، عكس الكبار الذين تملكهم الخوف والقلق.~دقت ساعة الصفر. أصرّ الحراس على تفريق الأسرة، كل اثنين في عربة مصفحة، ودامت ال

فرار الحسين المانوزي و من معه من معتقل دار المقري سنة 1975
النقطة الثابتة 3" هو الاسم الذي كان عملاء جهاز "الكاب 1" يطلقونه على المعتقل السري دار المقري، في تقاريرهم ومذكراتهم ومراسلاتهم. بعد موت الجنرال محمد أوفقير كان يشرف عليه رجالات الجنرال أحمد الدليمي. وقد زج في دهاليزه بالمختفي قسرا والمجهول المصير الحسين المانوزي، وأيضا العسكريي

فرار الفقيه البصري و من معه من السجن المركزي بالقنيطرة سنة 1955
عرفت فترة الاستعمار عدّة عمليات فرار من السجون التي كان يديرها الفرنسيون آنذاك. ومن المقاومين الذين اشتهروا بفرارهم أكثر من مرة من قبضة السجانين عبد السلام الجبلي ورحال المسكيني وبن بوبكر ( الاسم الحركي للفقيه البصري).

تمرد ولد الطاهر الرحماني على المولى عبد العزيز
في أواخر العام 1920، احتفت الصحافة الفرنسية الصادرة بالمغرب بحدث فني مَثَّل سابقة. ويتعلق الأمر بالانتهاء من تصوير أول شريط سينمائي بالمغرب، حمل «مكتوب» عنوانا له وهي كلمة لها حمولة دينية قوية لدى «الأهالي»، وكتب له السيناريو عالم الاجتماع الفرنسي المستعرب الشهير إدموند دوتيه، ا

معطيات حول اغتيال عباس لمساعدي
قدم عدد من المؤرخين معطيات حول اغتيال عباس لمساعدي القائد البارز في جيش التحري، لكن هذه المعطيات فيها الغث وفيها السمين، نظرا لأهمية الموضوع استمعت إلى أحد الشخصيات البارزة للتقاسم مع الرأي العام حقائق حامت حول تشابك الخيوط في مقتل لمساعدي ولتقارب أيضا

من قتل عباس لمساعدي؟
أثارت شخصية عباس لمساعدي، الاسم البارز في جيش التحرير المغربي، ولا تزال، الكثير من الجدل. من قتل عباس؟ محمد بنسعيد آيت يدر، كما يقول المحجوبي أحرضان؟ أم القصر الملكي كما يقول بنسعيد آيت يدر؟ أم المهدي بنبركة كما يقول الحسن الثاني في «مذكرات ملك»؟ أم بنبركة ومعه بنسعيد والفقيه ال

انتفاضة وادي زم في 20 غشت 1955
يوم السبت العشرين من غشت من سنة 1955 أي بعد مرور سنتين بالضبط ، كل شيء كان هادئا بوادي زم ، عكس أبي الجعد مما أدى إلى طلب تعزيزات إليها من وادي زم وقصبة تادلة . هذه الوضعية شجعت سكان مناطق السماعلة وبني سمير وبني خيران من التجمع في وادي زم على الرغم من محاولات الفرنسيين منع حدوث

أسباب فشل إنتفاضة مولاي بوعزة سنة 1973
إن فشل ثورة 1973 يوم 2 مارس بمولاي بوعزة، وبعدها « باملاكو »، لا علاقة لها بالخيانة داخل التنظيم وإنما لأسباب كثيرة ترجع إلى سوء التقدير والأخطاء، رغم شجاعة الرفاق وإيمانهم بالقضية، ويمكن سَرْدُ بعضها. في البداية كان لخصاصي يرفع التقارير إلى اليوسفي، الذي بدوره يسلمها

فرنسا تقصف الدار البيضاء سنة 1907
عدد القتلى وصل إلى ما يفوق 500 مغربي أصيبوا بالقذائف الفرنسية، وكانت جثثهم ملقاة على الأرض في كل مكان، وكانت تنبعث منها روائح كريهة. وقام الجنود الفرنسيون بنقلها إلى خارج الأسوار وتغطيتها بالجير. كل مغربي ضبط وبحوزته سلاح يقتل في الحين. أما السكان الذين نجوا من القصف فجاؤوا أمام

اختطاف المهدي بنبركة بباريس سنة 1965
في صباح 29 أكتوبر 1965، كان المهدي بن بركة على موعد مع مخرج سينمائي فرنسي أمام مطعم ليب في شارع سان جيرمان في قلب العاصمة الفرنسية، لإعداد فيلم حول حركات التحرر، وكان هذا المخرج مشاركا في سيناريو الاختطاف. تقدم رجلا شرطة فرنسيين إلى بن بركة وطلبا منه مرافقتهما في سيارة تابعة للش

محاولة إغتيال السلطان محمد بن عرفة
في 20 غشت من سنة 1953 نفي محمد الخامس إلى جزيرة مدغشقر وعين مكانه ابن عمه ابن عرفة، وفي 11 شتنبر من نفس السنة تأججت الوطنية في قلب علال ومن غير أن يُعلم الحركة الوطنية بخطته، قرر قتل بن عرفة، حيث ناور للحصول على سلاح ناري من خلايا الحركة لكنه لم يتمكن من ذلك، وعزم على أن ينفذ خ


الأولى \"\" \"\" الأخيرة