انتفاضة وادي زم في 20 غشت 1955
يوم السبت العشرين من غشت من سنة 1955 أي بعد مرور سنتين بالضبط ، كل شيء كان هادئا بوادي زم ، عكس أبي الجعد مما أدى إلى طلب تعزيزات إليها من وادي زم وقصبة تادلة . هذه الوضعية شجعت سكان مناطق السماعلة وبني سمير وبني خيران من التجمع في وادي زم على الرغم من محاولات الفرنسيين منع حدوث

أسباب فشل إنتفاضة مولاي بوعزة سنة 1973
إن فشل ثورة 1973 يوم 2 مارس بمولاي بوعزة، وبعدها « باملاكو »، لا علاقة لها بالخيانة داخل التنظيم وإنما لأسباب كثيرة ترجع إلى سوء التقدير والأخطاء، رغم شجاعة الرفاق وإيمانهم بالقضية، ويمكن سَرْدُ بعضها. في البداية كان لخصاصي يرفع التقارير إلى اليوسفي، الذي بدوره يسلمها

فرنسا تقصف الدار البيضاء سنة 1907
عدد القتلى وصل إلى ما يفوق 500 مغربي أصيبوا بالقذائف الفرنسية، وكانت جثثهم ملقاة على الأرض في كل مكان، وكانت تنبعث منها روائح كريهة. وقام الجنود الفرنسيون بنقلها إلى خارج الأسوار وتغطيتها بالجير. كل مغربي ضبط وبحوزته سلاح يقتل في الحين. أما السكان الذين نجوا من القصف فجاؤوا أمام

اختطاف المهدي بنبركة بباريس سنة 1965
في صباح 29 أكتوبر 1965، كان المهدي بن بركة على موعد مع مخرج سينمائي فرنسي أمام مطعم ليب في شارع سان جيرمان في قلب العاصمة الفرنسية، لإعداد فيلم حول حركات التحرر، وكان هذا المخرج مشاركا في سيناريو الاختطاف. تقدم رجلا شرطة فرنسيين إلى بن بركة وطلبا منه مرافقتهما في سيارة تابعة للش

محاولة إغتيال السلطان محمد بن عرفة
في 20 غشت من سنة 1953 نفي محمد الخامس إلى جزيرة مدغشقر وعين مكانه ابن عمه ابن عرفة، وفي 11 شتنبر من نفس السنة تأججت الوطنية في قلب علال ومن غير أن يُعلم الحركة الوطنية بخطته، قرر قتل بن عرفة، حيث ناور للحصول على سلاح ناري من خلايا الحركة لكنه لم يتمكن من ذلك، وعزم على أن ينفذ خ


الأولى \"\" \"\" الأخيرة