أضيف في 27 دجنبر 2016 الساعة 01:03

الجدار الرملي


قلب موازين حرب العصابات لصالح المغرب





الجدار الرملي هو جدار مغربي أنشأته القوات المسلحة الملكية بأمر من الملك الراحل حسن الثاني ذو أهداف عسكرية استراتيجية، طوله 2.360 كيلومتر وارتفاعه 6 أمتار، ساعدت الولايات المتحدة الأمريكية المغرب في إنشائه وهو مزود بكاميرات مراقبة ومدفعيات ومحمي بجدار ألغام. أدى الجدار إلى منع مناوشات جبهة البوليساريو على الحدود الجنوب شرقية بين المغرب و الجزائر وقبولها لوقف إطلاق النار مند عام 1991، ودخولها بمباركة من الجزائر الدخول في مفاوضات من أجل التوصل إلى حل سلمي.

الجدار الرملي أنشأ لإحكام المراقبة وضبط الحدود الجنوبية الشرقية، وتم إقراره كمنطقة عازلة في عهد الملك محمد السادس كمبادرة حسن نية ومقدمة للمبادرة المغربية بشأن التفاوض من أجل الحكم الذاتي، كما تراه الأوساط الداخلية إبراء للذمة من صراع مفتعل بين أطراف تنتمي إفريقيا وعربيا وإسلاميا وجنوب متوسطيا يجمعهما المصير المشترك منذ قرون طويلة خلت . باعتبارها مبادرة قوية ومباشرة تهدف إلى إيجاد حل سلمي نهائي في حل الحكم الذاتي وإخلاءا للذمة، وبدعم أممي ودولي وكل الداعمين لإيجاد حلول للنزاعات الحدودية والإقليمية في العالم، بهدف السعي إلى حل هذا النزاع الإقليمي المفتعل بين المغرب والجزائر بدعم الحركة الانفصالية، وكذلك لتجنيب المدنيين والرحل خطر عدم الاستقرار على الحدود الجنوبية الشرقية.

و يتم مراقبة المنطقة من طرف القوات المغربية، وقد يتم أحيانا التدخل في حالة نشوء بعض القلاقل على حدودها الجنوبية الشرقية بالمنطقة العازلة، بهدف فرض واستتباب الأمن أثناء وجود أي اضطراب، كتجارة الأسلحة وتهريب المخدرات وغيرها من القلاقل على المنطقة الحدودية.

 



شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا